مجد الدين ابن الأثير
242
النهاية في غريب الحديث والأثر
( باب الجيم مع الخاء ) ( جخجخ ) ( ه ) فيه ( إذا أردت العز فجخجخ في جشم ) أي ناد بهم وتحول إليهم . ( جخ [ ه ] في حديث البراء ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جخ ) أي فتح عضديه عن جنبيه ، وجافاهما عنهما . ويروى جخي بالياء ، وهو الأشهر ، وسيرد في موضعه . ( جخر ) ( ه ) في صفة عين الدجال ( ليس بناتئة ولا جخراء ) قال الأزهري : الجخراء : الضيقة التي لها غمص ورمص . ومنه قيل للمرأة جخراء ، إذا لم تكن نظيفة المكان . ويروى بالحاء المهملة . وقد تقدم . ( جخف ) في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ( فالتفت إلي - يعني الفاروق رضي الله عنه - فقال : جخفا جخفا ) أي فخرا فخرا ، وشرفا شرفا . ويروى جفخا ، بتقديم الفاء ، على القلب . ( ه ) وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ( أنه نام وهو جالس حتى سمعت جخيفة ، ثم صلى ولم يتوضأ ) الجخيف : الصوت من الجوف ، وهو أشد من الغطيط . ( جخا ) ( ه ) فيه ( كان إذا سجد جخى ) أي فتح عضديه وجافاهما عن جنبيه ، ورفع بطنه عن الأرض ، وهو مثل جخ . وقد تقدم . ( ه ) وفي حديث حذيفة رضي الله عنه ( كالكوز مجخيا ) المجخي : المائل عن الاستقامة والاعتدال ، فشبه القلب الذي لا يعي خيرا بالكوز المائل الذي لا يثبت فيه شئ . ( باب الجيم مع الدال ) ( جدب ) ( س ) فيه ( وكانت فيها أجادب أمسكت الماء ) الأجادب : صلاب الأرض التي تمسك الماء فلا تشربه سريعا . وقيل هي الأرض التي لا نبات بها ، مأخوذ من الجدب ، وهو